10 اسباب للاستثمار في تركيا | الدراسة الشاملة

10 اسباب للاستثمار في تركيا | الدراسة الشاملة


الأعوام الأخيرة شكلت قفزة مختلفة و متطورة بالنسبة للاستثمار الأجنبي في تركيا و تركيا بشكل عام و تربعت في الصدارة مع أفضل المنافسين وسط الأسواق الاوربية والآسيوية فمنذ عام 2003 انتهجت تركيا طريقا جديدا للاستثمار و نفذت القوانين التي وضعتها الحكومة التركية و التي جعلت المستثمر الأجنبي في أمان و حقوقه محفوظة بأكملها مما شجع المستثمرين الأجانب لتكون تركيا هي الهدف و الخيار الأنسب للاستثمار الناجح في إطار القوانين التي تضمن حقوق المستثمر و من أهم ما منحته الحكومة التركية للمستثمرين الأجانب هو الحصول على المواطنة التركية و خفضت شروطها من مليوم دولار إلى 250 ألف دولار و في عام 2018 و ذلك تسهيلا للاستثمار و تشجيعا للمستثمرين الأجانب ، كما أن الغالبية العظمى ترحب بالاستقرار في تركيا كبلد جيد للعيش و هو ذو موقع مميز بين العالمين العربي والأوربي مما أعطاه مكانة استثمارية دولية

أسباب عدة تجعل تركيا هي الخيار الأنسب للاستثمار :-

اقتصادها :-

بداية اقتصادها فاقتصادها النامي بشكل مستمر ضمن خطك استثمارية محددة و مدروسة مكانيا وزمنيا واقتصاديا وجغرافيا تؤهلها لتكون منافسة لأكبر عشر دول استثمارية في عام 2020 مثل الولايات المتحدة و الصين والهند وروسيا كما تشكل مقرا لشركات عالمية مثل Boss , Nestle, Ford  وخططها تنفذها في خطى حثيثة و زمن منتظم لتكون في أعوام من أقوى الدول التنافسية في الأسواق العالمية .
ويتوقع للاقتصاد التركي أن يكون الأسرع نموا ضمن أعضاء منظمة التعاون الاقتصاظي و التنمية (OECD) أثناء الفترة من 2018 ل 2019.
و هو الاقتصاد الثالث عشر الأكبر على مستوى العالم و خامس أكبر اقتصاد بالمقارنة مع الاتحاد الأوربي في عام 2017 وهو اقتصاد قائم على المؤسسات .
و هذا شرح مركز بأهم النقاط التي تعتبر مؤشرا لقوة الاقتصاد في تركيا لمن يريد الاستثمار فيها .

السكان :-

بالنسبة لسكان تركيا فقد بلغ عام 2017 عددهم 81 مليون نسمة و فئة الشباب بين سكان تركيا تعد الأكبر مقارنة مع الاتحاد الأوربي حيث يشكل نصف السكان من هم بعمر أقل من 31.7 وهم شعب متعلم ومتعدد ثقافيا


القوى العاملة :-

القوى العاملة مؤهلة علميا واكاديميا و تتصف بالتنافسية 31.6 مليون نسمة من الشباب التركي متخصص و يتعلمون في مؤسسات التعليم العالي التابعة للحكومة التركيةإنتاجية عمالهم في تزايد مستمر و ضمن خطط مدروسة ، نصف الخريجين من المدارس الثانوية يتخرجون من المدارس الفنية و المهنية بشهادات تؤهلهم للحصول على تراخيص من الحكومة التركية لفتح عمل خاص أو العمل في ورش خاصة

مناخ استثماري متحرر و خاضع للإصلاحات :-

احتلت تركيا المرتبة الثانية بين دول منظمة التعاون الاقتصادي و التنمية في تعرضه للإصلاحات ، حيث خفف الكثير من القيود المفروضة على الاستثمارات الأجنبية المباشرة إضافة إلى بيئة عمل مشجعة و ظروف الاستثمار في تركسا شديدة التنافسية و واضح للعيان طريقة العمل المنظمة في قطاعات متعددة و أهمها الصناعة والخدمات و السرعة التي يتم فيها العمل و الدقة والاتقان

البنية التحتية المتطورة :-

البنية التحتية المتطورة ذات التقنية العالية في الاتصالات عن بعد والمواصلات و الطاقة . تكلفة النقل البحري منخفضة إضافة إلى توفره، إمكانية النقل لوسط أوربا وشرقها عبر السكك الحديدية ، ناهيك عن الطرق المعبدة والميسرة للنقل و تسليم مباشر إلى معظم دول الاتحاد الأوربي

موقعها المتميز :-

حين يفكر المستثمر الأجنبي في تركيا أول ما يتبادر لذهنه موقعها المتميز و المتوسط و المركزي الذي يصل آسيا بأوربا بامتداد كبير و هي بوابة مرور لأسواق متعددة .

ممر هام :-

تركيا ممر هام و محطة لنقل الطاقة إلى أوربا فهي تربد بين الشرق و الغرب و قريبة من أكثر من 70%من احتياطات الطاقة الأولية المؤكدة في العالم و تلاصق تركيا أوربا أكبر المستهلكين للطاقة .

تخفيض الضرائب :-

تخفيض الضرائب و الحوافز حيث خفضت تركيا ضريبة دخل الشركات من 33% إلى 20 % فأصبحت (22% للأعوام (2018 ،2019، 2020) و لم تنس تركيا الحوافز و الميزات الضريبية في مناطق التطور التكنولوجي و المناطق الصناعية و المناطق الحرة التي تتضمن إعفاء كليا أو جزئيا من ضريبة دخل الشركات ، وذلك بشكل منحة على حصة صاحب العمل ، و وضعت قوانين لدعم الابتكار و البحث والتطوير كما وضعت تركيا حوافز للاستثمارات الاستراتيجية و ذلك بالنسبة للاستثمارات الكبيرة و الاستثمارات الاقليمية .

تأسيس الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوربي منذ عام 1996 :-

تأسيس الاتحاد الجمركي مع الاتحاد الأوربي منذ عام 1996 واتفاقية التجارة الحرة( FTA) مع 21 دولة و إبرام المزيد من اتفاقيات التجارة الحرة هو القادم القريب .
إجراء مفاوضات للانضمام لعضوية الاتحاد الأوربي

تركيا هي سوق محلي ضخم .

حسب الاحصاءات يوجد 69 مليون مشترك في خدمة الانترنت السريع عام 2017 بعد أن كان 0.1 مليون في عام 2002 (بحسب معهد الإحصاء التركي ICTA )
مركز إصدار البطاقات المصرفية في تركيا .
أصبح عدد المسافرين على خطوط الطيران عام 2017 هو 193 مليون مسافر بعد أن كان 33 مليون في 2002 (معهد الآحصاء التركي ) .
في عام 2017 توافد 38 مليون سائح دولي بعد أن كان 13 مليون سائح فقط في 2002 (معهد الإحصاء التركي ) .
كل هذه الأسباب الجوهرية تجعلك من السباقين لاتخاذ قرار الاستثمار في تركيا و تنمية أموالك و الحفاظ عليها بأمان .

نشر تعليق

You don't have permission to register
WhatsApp us